قــولــه تعالى: { فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }
ذكر في سورة الرحمن إحدى وثلاثين مرة، والاستفهام هنا للتقرير.
{ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }
الخطاب للثقلين، أي: فبأي نعم الله الدينية والدنيوية -يا معشر الثقلين، من الإنس والجن- تكذبان؟
وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فكلما مر بقوله: "فبأي آلاء ربكما تكذبان" قالوا ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب، فلك الحمد، فهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يقر بها ويشكر، ويحمد الله عليها.